منتـــــديات ملتقى العربي

منتدى للتواصل العربي:أخبار.فن.ثافة.ترفيه.
الصفحة الرئيسية­مكتبة الصور­س .و .ج­ابحـث­التسجيل­دخول
شاطر | 
 

 حوار مع " عزت الدوري "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نورالدين
نائب المدير
نائب المدير


ذكر عدد الرسائل: 4
 :
الاوسمة:
البلد:
تاريخ التسجيل: 20/06/2008

مُساهمةموضوع: حوار مع " عزت الدوري "   الأربعاء يوليو 16, 2008 7:35 pm






انفراد صحفي عالمي
القائد الاعلي عِزَّة الدوري في حديث خاص





كان موعدنا هو الموعد الأول علي قائمة مواعيده مبكرا، وكان عامل ضيافتة العربية ثلاثية الدافئ «قهوة عربية. شاي. حامض- نوع من الليمون المجفف يعرفه ضيوف العراق-» يقدم لنا أول ضيافة اليوم بكرا منبعا ومصبا وتقديما.
هذا الحوار هو الثاني مع قائد أعلي معركة في ميدان القتال والسلاح يتكلم والخيل فصهل، وقد أجري الحوار الأول في موقع عسكري علي عمق في أرض مغرب الوطن العربي، وجاء النصر واحتفل القائد الأعلي وثورته وثواره بالنصر.
وهذا الحوار أجري أيضا والقائد في ساحة الوغي يردع الظالم المتجاوز المدي، ومن نصر مغرب الوطن، إلي مشرق الإشراق يصنع نشامي الرجال النصر في أرض الوطن الواحد. ضد العدو الواحد، وإن بلغ الزمن عقدين بين نصر اللقاء الأول والحوار الثاني من مغرب الوطن العربي إلي مشرقه.
حديثه في لقائنا بين خالد وعقبة وسعد بن أبي وقاص، وبين بوفرا وتسو والهيثم وحمورابي وروسو في الدين عبادات ومعاملات.. إيمان وعمل، وفي الدولة واجبات وحقوق. قوانين وقيم يطوف من الاستراتيجية ومناهجها. إلي المؤسسات ومهماتها في المشروعات والأمن مرورا بالصوفية وبحارها. المحافظة علي القيم، وحماية الوطن هكذا كان لقاؤنا دائما ينصح بمرجع أو يطلب مصنفا - كتابا- أو مستفسرًا -بتواضع- عن مفرد.
كان موعد هذا الحوار قد تأخر 63 شهرا، إذ كان من المقرر أن يتم في آذار/ مارس 2003 حين كان سيادته قائد الجبهة الشمالية، وكان قد اتفق علي أن يكون كاتب السطور -بناء علي طلبه- من بين فريق إعلام الجبهة. لكن تعديلا من القيادة استوجب تغيير مكان الاجابة، وتأخر موعد إجراء زمن الحوار خمس سنوات وبضعة شهور «ثلاثة وستين شهرا». وجاء الموعد وفاء بالوعد، فالرجل صادق كفجر الجبل.
في ثلاثية الأُوَلْ -الأوائل- جاء العراق فهو صاحب أول أبجدية في التاريخ -أول من عرف الكتابة- وهو صاحب أول قانون عرفه العالم (الانتصار للعدالة وضمان ألا يضطهد القوي الضعيف) قانون حمورابي، ويعرف الجميع ذلك ويعترف الأصدقاء والأعداء ومنهم الأكاديمية أستاذة الجامعة الوزيرة السابقة «مادلين أولبرايت» فقد قالت:
(قانون حمورابي الهبة التي تلقتها الحضارة قبل أربعة آلاف سنة من بابل القديمة التي تعرف الآن بالعراق) «ص 261 -الجبروت والجبار».
أما ثالثة الأول، وبمناسبة بابل فهي «السبي البابلي الأول» بقيادة نبوخذ نصر، ولأن الأضداد أنداد فكما بدأت الحرب بثلاث وثلاثين دولة بين متبوع وتابع مبيوع، فعلي الفارق اعتداد وإن اتفق العدد حيث تتكون (القيادة العليا للجهاد والتحرير) من ثلاثة وثلاثين جيشا.
وإذا كانت «مادلين أولبرايت» وزيرة خارجية الإرهابي الصهيوني «بوش السابق» قد قالت نادمة متحسرة:
(سياسة الهيمنة تتناقض مع الصورة الذاتية للولايات المتحدة، وتشكل طريقة رديئة لحماية مصالحنا، وقد تبين أن تطبيقها في خدمة ما اعتقد قادتنا أنها «المبادئ الصحيحة والمثل العليا» -كما هو الحال في العراق- استنزاف مميت للموارد الأمريكية والقوة العسكرية والهيبة، وليكن ذلك درسا لنا) «انتهي الاقتباس -الاعتراف- لأولبرايت».
إذا كان من فضلٍ لكسر الاستكبار الأمريكي، وتحطيم الصلف الأطلسي لدرجة استخدام مادلين مفردات «مميتة للقوة والهيبة والموارد، وأن العراق درس لنا»، فإن هذا الفضل إنما يعود لنشامي وماجدات المقاومة بـ «القيادة العليا للجهاد والتحرير» يقودها خادم المجاهدين «عِزة إبراهيم الدوري -القائد الاعالي لجبهة الجهاد والتحرير الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي علي المستوي القومي، وأمين سر قطر العراق.
وإذا كان وقت حوار القائد الاعلي الأخ «عزة الدوري» في هذه الظروف الفاصلة الحاسمة الحاكمة ميدانيا تؤكد كرم وقيم وسخاء خادم الجهاد والمجاهدين. لأن الدقائق والثواني ثمينة في «المكان والزمان والمناخ» كما يقول أمير القيادة في ختام هذا الحوار.
وإذا كانت «الموقف العربي» وهي أكثر المطبوعات حوارًا مع القادة والرؤساء والملوك تعتز بذلك فإن اعتزازها أكثر وأبلغ وأصدق حين يكون اللقاء أو الحوار مع قائد في عرينه وسط جنده خلال معركته الفاصلة ضد أعتي قوة ظالمة.
وإذا كانت -الموقف العربي- تواصل سبقها الذي تعتز به حوارًا ومحاورا، فقد كان لقاؤها السابق علي هذا الحوار مع خادم الجهاد والمجاهدين «عزة الدوري» حين كان كاتب السطور يحاوره في التطورات والدورة الإيمانية عقب تخرج دفعة حزبية، ولعل هذا سر ما يلحظه القارئ الكريم في الاستناد إلي القرآن الكريم والحديث الشريف والصحابي الجليل بعلم غزير في علوم الدين وهموم الدولة.
وفي اللقاء السابق أيضا قدم كاتب السطور لأخيه القائد الأعلي «عزة الدوري» مؤلفه «التحدي الذهبي» وهي ثلاثة أنواع كما يصنفها المؤرخ البريطاني الكبير «أرنولد توينبي» أحدها «التحدي الذهبي» وهي (تمثل الفرصة التي تمكن الشعب الحي من انتزاع فرصته في الحياة إذا أجاد التعامل معها ولم يفقدها) «راجع التحدي الذهبي»، هذا علي مستوي الشعب.
أما علي مستوي القائد فإن القائد البريطاني -أيضا- تشرشل، وعقب احتلال العاصمة باريس. سأل الجنرال ديجول متململا قائلا: (ماذا بقي من فرنسا يا جنرال؟) فأجابه بكل ثقة في النصر قائلا: (أنا). وانتصر ديجول وتحررت فرنسا.. هذا في التاريخ. وفي اللغة فإن بغداد وباريس ثنائيتان تبدآن بالحرف الثاني في الابجديتين العربية واللاتينية -الانجليزية- أما في الجغرافيا فإن مساحة العراق ومساحة فرنسا متساويتان.
وإذا كانت عبارات الإطراء من خادم الجهاد والمجاهدين قائد «القيادة العليا للجهاد والتحرير» لأسرة «الموقف العربي» هي أوسمة اعتبار فإن الامتنان مصحوبا بالاعتزاز، موصولا بالمواصلة، مصونا بالتواصي، أملا وعملا، قيما وقلما، انتماء وأداء بأن تكون أسرة «الموقف العربي» و«صوت العرب» كما عهدتموها أخي القائد الأعلي وقيادة نشامي جبهة الجهاد والتحرير.. الانجاز الاعجاز وبنص قول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
(أهل العراق كنز الايمان، وجمجمة العرب، وهم رمح الله عز وجل يحرزون ثغورهم ويمدون الأمصار).
ولهذا فلا غرابة لكرم الاستجابة، والنجابة في الإجابة، وإلي حوار خادم الجهاد والمجاهدين «عزة الدوري» القائد الاعالي لجبهة الجهاد والتحرير».. إنه موعد مع النصر.
موعد مع النصر


يتبع...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

حوار مع " عزت الدوري "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــــديات ملتقى العربي :: المنتدى العام :: منتدى الأخبار الجديدة-